Dr.Eman Elabed
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر

Dr.Eman Elabed


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


التصوير الإسلامي ومدارسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التصوير الإسلامي ومدارسه

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 9:36 am

التصوير الإسلامي ومدارسه
التصوير الإسلامي ومدارسه

شتملت الإمبراطورية الإسلامية على أقطار ودول كانت لها حضارات، وازدهرت بها فنون كان أهمها جميعاً الفن الساساني والفن البيزنطي اللذين اعتمد عليهما المسلمون بصفة خاصة في تنشئة الفن الإسلامي .

وقُدر لهذا الفن أن يزدهر في مختلف بلاد العالم الإسلامي، وأن تسود في منتجاتها الفنية روح واحدة وأساليب وعناصر زخرفية متقاربة متشابهة . وإن انفردت منتجات كل بلد بصفات خاصة بها لا تتوفر في منتجات البلاد الأخرى؛ ولهذا وجدت الطرز الفنية الإسلامية المتنوعة التي نشاهد صفاتها ومميزاتها في مختلف العمائر والمنتجات الفنية .

وكان الرسم والتصوير من الميادين المهمة التي أقبل عليها المسلمون لتزيين الجدران أو لتحلية وتجميل المخطوطات وتصميم صفحاتها وأغلفتها .

وكما وجدت الطرز الفنية، كذلك وجدت مدارس في التصوير الإسلامي، وهي أربع رئيسة: المدرسة العربية، والإيرانية، والهندية المغولية، والتركية العثمانية . والكتاب العلمي، الفني، المكثف الذي وضعه الدكتور جمال محمد محرز في 124 صفحة من القطع الصغير، يقتصر على دراسة تصوير المخطوطات دون الرسوم الجدارية، وإن ذكر منها أمثلة قليلة ليسد بها فراغات في العصور التاريخية التي لم يصل إلينا منها صور .
ولكنه قبل أن يحدثنا عن نشأة التصوير الإسلامي، يناقش قضية الإسلام وموقفه من التصوير، واختلاف الفقهاء في ما بينهم عند تفسيرهم لهذا الموقف، وكذلك علماء الآثار الإسلامية وتضارب أقوالهم، وجهد كل فريق في إيراد الحجج التي تؤيد وجهة نظره والإتيان بالأدلة التي تدعمها .
على أية حال مهما يكن موقف الإسلام من التصوير، فإنه كان له أثره في طبيعة التصوير الإسلامي، الذي اقتصر على تزيين المؤلفات الأدبية والعلمية والتاريخية بالصور التي توضح حوادثها وتشرح قصصها، وبذلك اختفى ميدانان مهمان من الميادين الفنية: هما فن اللوحات، وعمل التماثيل . وإن كانت الكثير من المخطوطات المصورة - للاسف الشديد والمحزن - قد تعرضت للتشويه بنزع الصفحات المصورة فيها أو بطمس وجوه الأشخاص المرسومين في الصور بالألوان، أو رسم نباتات فوقها .

قبل الإسلام وبعده

وفي الحقيقة، أن العرب عرفوا التصوير قبل الإسلام، فقد ذكر لنا الأزرق في كتابه فتوح مكة أن جدران الكعبة كانت مزينة برسوم منها رسم مثَّل النبي إبراهيم، ومريم وفي حجرها عيسى، واستمر الرسم بعد الإسلام، وهو ما تدل عليه الآثار المصورة التي وصلت إلينا، والتي اعتمد فيها العرب على الحضارات السابقة، وعلى الفنانين من أهل البلاد المفتوحة، ولذا نشاهد إنتاج العراق وإيران شديد الصلة بالتصوير الساساني، وما هو بالشام مثال للتصوير الهيلينستي والبيزنطي، وما عُثر عليه في مصر وثيق الارتباط بالتصوير القبطي والفرعوني . . وهكذا .

وقد شاهد العرب الكثير من الآثار المصورة، ووقع تحت أيديهم بعض المخطوطات التي زيَّنت صفحاتها بالصور والرسوم، وقد حفظت لنا أشعار البحتري وصف الرسوم التي كانت تزين إيوان كسرى بالمدائن .
وكان ماني أشهر المصورين قد دعا إلى تزيين الكتب بالصور وتوضيحها بالرسوم كوسيلة من وسائل نشر التعاليم الدينية، وكان الفنانون الفرس على درجة من الإتقان والتقدم الفني كبيرة مكنتهم من استخدام الذهب والفضة في الرسوم .

وكانت هناك رسوم لمعركة حربية في أحد المنازل بمدينة دورا، ورسوم أخرى في أفغانستان .

وعندما جمعت بعوث الخلفاء المخطوطات الإغريقية لترجمتها، طالع عيونهم كثير من التصوير البيزنطي سواء أكان رسوماً جدارية ولوحات في الكنائس أم مخطوطات مصورة، وكذلك استدعى الخلفاء الفنانين للعمل في مقر الخلافة، فكان التشابه كبيراً جداً لدرجة يصعب معها التمييز بين إنتاج مركز فني وآخر، أو نسبة مخطوطات بعينها إلى مركز بالذات . فإذا ما حل القرن 8 الهجري (14 الميلادي) اتضحت الفروق بين البلاد، وأصبح من السهل التفرقة بين إنتاج البلدان بعضها بعضاً، بفضل اكتساب إنتاج كل بلد صفات مختلفة ومميزات مغايرة عن البلد الآخر، وهو ما يصل بنا إلى بيان المدارس التصويرية في الفن الإسلامي، وهي كما ذكرنا أربعة: المدرسة العربية، والإيرانية، والهندية المغولية، والتركية العثمانية .

المراكز الفنية العربية

ذاعت أساليب المدرسة العربية وانتشرت مراكزها في المنطقة العربية من العالم الإسلامي . وكانت أهم المراكز الفنية لهذه المدرسة هي: بغداد والموصل ودمشق والقاهرة وقرطبة وغرناطة، وكانت أعمال هذه المراكز من أوسع مدارس التصوير الإسلامي انتشاراً، ومن أقدمها . ولم يكن يخضع إنتاجها في أيامه الأولى لأسلوب واحد، وأقدم أمثلة التصوير الفني في المخطوطات أو على الورق ترجع إلى العهدين (الطولوني والإخشيدي) وهي عبارة عن مجموعة من الرسوم على ورق بردي عُثر عليها في مدينة الأشمونين بمصر ومحفوظة بالمكتبة الأهلية بفيينا . وبعض هذه الرسوم يتعلق على ما يظهر بمؤلف عن النبات . وعلى ورقة أخرى رسم رجل ذو لحية كثيفة وبجواره مسافة محدودة مقسمة إلى أشكال هندسية تتخللها زخارف حلزونية الشكل . والملاحظ أن هذه الصور قد رسمت على الورق مباشرة من دون تلوين الأرضية، أما الألوان التي استخدمت فيها؛ فهي الأحمر والأصفر والأخضر بدرجاتها، وهذا التلوين هو استمرار للتقاليد القبطية، وهناك تأثيرات أخرى من الفن الفرعوني، أي استخدام الزخارف الذهبية، وبعض التأثيرات حبشي .

ثم نتعرف إلى التصوير الفاطمي، والعباسي والمملوكي والأندلسي وخصائص كل منها، ونلاحظ وقوع بعض الفنانين المسلمين في الأندلس تحت التأثير الغربي، لكن بعض الأساليب العربية ظلت باقية حتى بعد زوال الحكم الإسلامي عن الأندلس .

مدرسة بهزاد

ونشاهد بعد ذلك فن المدرسة الإيرانية التي أمدتنا بالكثير من المخطوطات المصورة . وتعطينا فكرة كاملة عن تطور التصوير الإسلامي منذ بدايته حتى نهايته قبل أن يتأثر بالأساليب الأوروبية التي كادت تمحو شخصيته، وهنا نقرأ عن بهزاد ومدرسته المتميزة، والذي كان من أوائل الذين اهتموا بتوقيع أسمائهم على أعمالهم، وقد ذاع صيت بهزاد في داخل إيران وخارجها، وتغنى بمهارته الشعراء، وأشاد به الكُتَّاب، وشبهه بعضهم بماني المصور الإيراني المشهور، فهو درس النقش والتصوير، وترجع شهرته إلى مقدرته العجيبة في مزج الألوان بعضها بعضاً، وإتقانه رسوم العمائر وزخارفها سواء الداخلية أو الخارجية، والتوفيق في حُسن توزيع الأشخاص في الصورة وإكسابهم مسحة من الحياة بما يسبغه عليهم من حيوية وتعبير، كما استطاع أن يحفظ النسبة بين أشخاصه وبين ما يحيط بهم من عمائر .

والصفات التي شاهدناها في مدرسة بهزاد هي الصفات نفسها التي نجدها في العصر الصفوي، مع ما أُضيف من نجاح أكبر في تصوير الجموع والحركات الحيوية التي تضفي على الأشخاص المرسومين، مظاهر الغنى والثراء في الأثاث والملابس الفاخرة .

وأما المدرسة الهندية فكانت متأثرة في أول عهدها بالأساليب الإيرانية، ونلاحظ أن عدداً كبيراً من المصورين الهنود كانوا من الهندوس أصحاب التقاليد الفنية العريقة التي تتمثل لنا في النقوش البوذية في كهوف أجانتا وغيرها . وكانت لهذا التصوير الهندي صفاته المميزة الواضحة حتى وقع تحت تأثيرات أوروبية .

وأخيراً نلتقي بالمدرسة التركية العثمانية ومميزاتها، العوامل التي أثرت في إنتاجها . ويقدم لنا المؤلف، الذي زَيَّنَ كتابه بالكثير من الصور التي تحتوي على رسومات تلك المدارس الأربع في التصوير الإسلامي، وتُعد نماذج واضحة وجيدة عن ملامح وخصائص تلك الاتجاهات الفنية . صفحات يحدثنا فيها عن إعداد المصور وتجهيز أدوات التصوير وتكوين الصورة وإهمال قواعد المنظور والضوء والظل والمواجهة .
التصوير الإسلامي ومدارسه . . كتاب معرفي يسرد ببساطة تاريخه ومدارسه المختلفة وبعض صفاته ومميزاته عبر عصور الدولة العربية الإسلامية .
نشأة-التصوير-الإسلامي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله
لن تبلغن المجد حتى تلعق الصبرَ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
Admin
Admin
Admin

المهنـــــــــــه :
S M S :
التعارف : آحلي منتدي
الجنسيه : مصر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 652
تاريخ التسجيل : 13/09/2016
الموقع : http://dr-eman.ahlamontada.org/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-eman.ahlamontada.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى