Dr.Eman Elabed
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر

Dr.Eman Elabed


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


مصر القديمه ممفيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مصر القديمه ممفيس

مُساهمة من طرف محمد العابد في الخميس أكتوبر 06, 2016 5:12 pm

ممفيس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
تمثال "أبو الهول" بـ"ممفيس".
 
تعتبر قرية "ميت رهينة" بالقرب من "البدرشين" بمحافظة الجيزة العاصمة الأولى لمصر بعد التوحيد، وكان اسمها قديماً "منف" أو "ممفيس". وما نعرفه الآن أن الذى أسس هذه المدينة الخالدة هو الملك "مينا" عام 3400 قبل الميلاد، أى منذ أكثر من خمسة آلاف عام. ولكن للأسف الشديد لم يتبق منها سوى بضعة تماثيل، وقليل من الأحجار والأساسات التى تشير إلى مواضع المعابد القديمة.
 
تمثال رمسيس الثانى الراقد على ظهره بميت رهينة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ويوجد تمثال عظيم أحيط ببناء بسيط لحمايته. وهو تمثال ضخم وقد تم وضعه راقداً على ظهره، وأحيط بإفريز مرتفع من الحديد يصعد إليه الشخص بعدة درجات حتى يتمكن من مشاهدة التمثال من أعلى. وهذا التمثال هو للملك "رمسيس الثانى"، أو "رمسيس الأكبر" كما يسميه بعض الناس، وقد ترك هذا الملك تماثيل كثيرة فى أماكن مختلفة من مصر. وهذا التمثال مصنوع من حجر يشبه المرمر. ويعتقد البعض أنه من حجر جيرى متبلور.
تمثال الملك "رمسيس الثانى" بـ"ممفيس".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وعموماً فهذه ليست نقطة خلاف، لأن الرخام ما هو إلا حجر جيرى متبلور فى باطن الأرض. وكان هذا التمثال مقاماً فى أيام مجد المدينة وعزتها، مع تمثال آخر شبيه له على أحد أبواب المعبد الكبير للإله "بتاح"، أو معبد آخر للملك نفسه. وكان ارتفاعه كبيراً قبل تهشم رجليه، حوالى ثلاثة عشر متراً، وطول أذنه حوالى نصف متر. وقد اكتشف هذا التمثال عام 1820، وعلى كتفه الأيمن نقش اسم الملك كما نقش على صدره حلية مزينة باسم الملك، وكذلك الحزام الذى يخترقه خنجر له رأسان من الصقور. وفى يد التمثال لفة من البردى ربما تكون مرسوماً ملكياً عليه خاتم الملك، ثم السوار وعليه أيضاً اسم الملك، أما الفراغ الذى بين الرجلين فقد استغله الفنان بالحفر الغائر مرة، وبالحفر البارز مرة أخرى، وعليه نقوش توضح بعض أبناء هذا الملك وألقابهم.
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
لقطة عن قرب ليد تمثال "رمسيس الثانى" بـ"ميت رهينة". لاحظ أن فى يد التمثال لفة من البردى ربما تكون مرسوماً ملكياً عليه خاتم الملك، كما أن السوار عليه أيضاً اسم الملك.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
لقطة عن قرب لوجه تمثال الملك "رمسيس الثانى" بـ"ميت رهينة".
 
تمثال آخر لرمسيس الثانى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ويوجد مكان مرتفع، حيث كان هناك تمثال آخر ضخم للملك "رمسيس الثانى" أيضاً، وهو مصنوع من حجر الجرانيت الوردى الصلب، وطوله عشرة أمتار بخلاف التاج الذى يبلغ طوله مترين. وبلغ وزنه أكثر من سبعين طناً ووُجد ملقى على جانبه. وكان فى الأصل أحد التماثيل المقامة لـ"رمسيس" أمام أبواب معابد المدينة. وقد نقشت أسماء الملك "رمسيس الثانى" على أماكن مختلفة بهذا التمثال مثل كتفيه وصدره، والحزام الذى يلتف حول وسطه، وعلى رسغ يده. أما على الجانب الأيسر من هذا التمثال فيوجد نقش غائر لابنته المحبوبة "بنت عنات". وقد نُقل هذا التمثال إلى الميدان الذى يحمل اسمه (ميدان رمسيس) عند المحطة الرئيسية للسكك الحديدية فى القاهرة سنة 1955.
 
تاريخ منف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
نشأت "منف" فى عصر بداية الأسرات، وتُنسب إلى الملك "مينا"، وكان اسمها الأول "إنب جح" الذى يعنى السور الأبيض. أما اسم "منف" فهناك روايتان .. إحداهما تقول إنه تحريف لاسم "منتفر" الذى أُطلق على المدينة خلال عصر الأسرة السادسة وكان يخص هرم الملك "بيبى الأول" القريب منها، ويصفه بأنه الأثر الجميل، ثم أُطلق على المدينة كلها فيما بعد. أما الرواية الثانية فتقول إن الملك "مينا" هو الذى سماها "من نفر" أى الميناء الجميل، لأنها تقع على النيل. أما كلمة "ممفيس" فهى تحريف يونانى قديم للكلمة حيث يضيفون حرف الياء والسين لمعظم الأسماء، فعندنا "أوزير" و"إيز"، نطقوهما "أوزيريس" و"إيزيس". 
وحينما استطاع الملك "مينا"
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أن ينتصر على الوجه البحرى، ويضم القطرين، ويجعل مصر بلداً واحداً، رأى أن تكون عاصمة الديار فى مكان وسط بين مصر السفلى "الدلتا" ومصر العليا "الصعيد". ولهذا أنشأ فى هذا المكان قلعة حربية أحاطها بالماء من الجهات الثلاث وترك جهة الجنوب فقط، لأنها تؤدى إلى الطريق الموصل إلى موطنه الأصلى حيث أهله وأعوانه. واستلزم ذلك تحويل مياه النيل من مكانها فى ذلك الوقت، فتم سد طريق المياه فى أحد فروع النيل الذى نسميه الآن "بحر يوسف" على مقربة من مدينة "الواسطى" فتحول ذلك الفرع إلى مدينة الفيوم، ومازال يجرى فيها ويصب فى بحيرة قارون.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أما المكان الذى تخلف عن ذلك فقد جففه ورفعه ثم بنى مدينته الخالدة "منف"، وكان أول ما شيده هو القلعة البيضاء. ثم بنى جنوب هذه القلعة - بجوار المسجد الصغير الموجود هناك الآن أسفل التل - معبداً للإله "بتاح"، وهو رب تلك المنطقة، وكان إلهاً للفن والصناعة، وقد جسدوه على شكل بنى آدم وليس على شكل حيوان كما هو متبع. وكان يظهر دائماً ملتفاً بملابسه البيضاء التى تغطيه من أعلى إلى أسفل، أما رأسه فكان حليقاً، وكان كثيراً ما يمسك فى يده عصا طويلة. وكان لهذا الإله زوجة تدعى "سخمت" وهى على شكل لبؤة. وكانت تظهر فى الغالب بجسم إنسان ورأس حيوان. واعتبرت ربة الحرب والدمار وكان لها ولد يدعى "نفر أتوم" وكان يمثل على شكل طفل على رأسه ريشتان وزهرة اللوتس. ومن هؤلاء تكون ثالوث منف العظيم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وقد أراد زعماء "منف" أن تكون لمدينتهم زعامة الفكر والدين والأدب إلى جانب الزعامة الإدارية والسياسية، ولذلك عدلوا مذهب الخلق القديم الذى نادت به مدينة "أون" القريبة منهم
(المطرية وعين شمس حالياً)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ونفوا ما كان ينادى به مفكروها. وتخيلوا قدرة عاقلة فى إلههم "بتاح"، وأنه أوجد نفسه بنفسه، وأبدع الكون ومعبوداته، والناس والحيوانات، عن قصد منه ورغبة. وكان سبيله إلى الخلق فكرة تدبرها قلبه أو عقله، وأصدرها لسانه فكان من أمر الخلق ما كان. 
وعلى هذا نجد أن نجم مدينة "منف" قد تألق منذ نشأتها، وظل كذلك بالرغم من تغيير العاصمة أكثر من مرة ما بين طيبة والإسكندرية، وكان لها أهمية تجارية كبيرة لأنها كما ذكرنا تتوسط القطرين الشمالى والجنوبى، كما أنها غير بعيدة عن القناة التى كانت تربط النيل بالبحر الأحمر، وظلت تعمل أكثر من مرة فى العهود التاريخية، ومن أهميتها التجارية أنه كان هناك رسوم أو مكوس جمركية خاصة بها تختلف عن الرسوم التى كانت بين المديريات الأخرى وبعضها. وكان الملوك الأوائل يحرصون على الطواف بجوار قلعتها عندما يحضرون إليها للاحتفال بالظروف الحسنة التى أدت إلى إقامة هذه القلعة العظيمة بعد ضم القطرين واتحاد البلاد نهائياً تحت رئاسة فرعون واحد.
ومن عظمة "منفيس" أو "ممفيس" أن الملوك منذ عهد الأسرة الأولى كانوا يتركون أولادهم وأولياء عهودهم بها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تمثال من البرونز عُثر عليه بـ"ممفيس" للعجل "أبيس".
ولقد اعتقد أجدادنا أن العجل "أبيس" هو الرمز الحى للإله "بتاح"، ويقال إن أحد الملوك كان قد أخذ عجلاً تتوفر فيه صفات خاصة، وعبده هناك ثم قام بتجهيزه ودفنه كما يدفن الملوك. ولقد قدر المصريون فى هذا العجل سراً من أسرار الخالق، وألواناً من قدرته، ذلك أنهم عرفوا كثيراً عن الحيوان فخافوا بعضه، وأحبوا بعضه الآخر. فأما ما خافوه فقد ابتعدوا عنه، وحاولوا أن يسترضوه بالطعام والشراب خوفاً منه ودفعاً لأذاه. وأما ما أحبوه من الحيوان فقد قدسوه أيضاً
 واعتقدوا أن آلهتهم تتجسد فيه. 
ومنذ عهد الأسرة الثالثة اتسعت رقعة "منف" وأصبحت لها الزعامة السياسية والفنية بلا منازع. ولقد أظهر المهندس "إيمحوتب" وزير الملك "زوسر" براعة فنية فى استخدام الحجر فى بناء الهرم المدرج، والمعابد الملحقة به، وقد أصبح "إيمحوتب" خالداً حتى أنهم جعلوه أحد الآلهة، وينسب إليه وضع علم الطب. ولقد خلط اليونانيون بينه وبين "اسكليبوس" حكيمهم المشهور، وادعوا أنهما شخص واحد.
وظلت "منف" عاصمة للدولة حتى الأسرة السادسة، وحينما هبت الثورة الاجتماعية بسبب استبداد الملوك وفساد الحكومة التى كانت تسير سيرة غير حميدة، إذ كانت تشبع الأغنياء على حساب الفقراء، ثار الشعب على كبار رجال الدولة وامتدت الثورة حتى أطاحت بعرش الملك. ثم اختار ملوك الأسرتين التاسعة والعاشرة مدينة "هيما كليوبوليس" فى إقليم "أهناسيا"، وكافح رجال هاتين الأسرتين فى سبيل السيطرة على مصر كلها، ولكن أمراء الصعيد كانوا لهم بالمرصاد، وكانوا أقوياء فلم يمكنوهم من ذلك. ثم انتقل الملك بعد ذلك إلى "طيبة" (الأقصر حالياً) فى أيام الأسرة الحادية عشر، التى استطاع ملوكها السيطرة على كل البلاد، وأن ينشروا الوحدة فى ربوعها. ثم رجع الناس ثانية إلى الشمال، وعلى رأسهم "أمنمحات الأول" الذى بنى عاصمة جديدة فى "اللشت" (قرب بنى سويف) وسماها "إثيت تاوى" حيث أقامت أسرته فيها حوالى قرنين ونصف قرن من الزمان. وعلى الرغم من وجود هذه العاصمة فإن "منف" ظلت تعد أكبر المدن، ومقصد الأمراء، ومقر العظماء. 
وعندما وقعت البلاد فريسة فى يد الهكسوس الذين احتلوا مصر عقب سقوط الدولة الوسطى، وعاثوا فى البلاد فساداً، أصاب "منف" كثير من التخريب. وفى عهد الدولة الحديثة (1600-1000 ق.م) استقرت العاصمة فى "طيبة". ولكن "منف" أصبحت مقراً للوزير المسيطر على شئون الدلتا، كما أنها أصبحت قاعدة عسكرية هامة للجيوش التى كانت تحارب فى بلاد آسيا، وأصبحت كعبة للزوار، وكان الأمراء وأولياء العهد يرسلون إلى هناك لتعلم الفروسية وركوب العربات فى مدرستها العسكرية التى أخرجت أحسن القواد وأعظم الأبطال. وكان لمنف شأن عظيم فى صد غارات الأعداء، والوقوف فى وجوههم، وقد حدث ذلك أثناء غارات الأثيوبيين والآشوريين والفرس، الذين قاموا
 بتخريب كبير فى هذه المدينة العظيمة. 
وعاد أمراء البيت المالك يقيمون فى "منف" فى أيام الأسرة الثانية والعشرين، وفى عهد النهضة التى حدثت فى وقت الأسرة الخامسة والعشرين، أصبحت "منف" مرةأخرى قبلة الأنظار، واعتمدت هذه النهضة على إحياء ماضيها العظيم الحافل بضروب المجد وأنواع الفنون. وظلت المدينة محتفظة بمكانها أيام الإغريق والرومان، حتى أن "الإسكندر الأكبر" اهتم بزيارتها ليعطى لنفسه الشرعية فى حكم مصر.
ولما استولى "عمرو بن العاص" على مصر، فكر أن يجعلها عاصمة للبلاد، لكن الخليفة "عمر بن الخطاب" أرسل له كتاباً يقول فيه: "لا تجعل بيننا وبينكم ماء". ولذلك اختار "عمرو بن العاص" مكاناً آخر على الشاطئ الشرقى للنيل تجاه الجزء الشمالى لمنف، وسمى هذه المدينة "الفسطاط" نسبة إلى الخيام التى نصبها فى معسكره، وأخذت "الفسطاط" تزدهر على أنقاض "منف"، وصارت تمتد نحو الشمال كما امتدت "منف"، وأصبحت القاهرة الخالدة التى نعرفها الآن.
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


صورة أخرى لتمثال "رمسيس الثانى" الراقد على ظهره بـ"منف".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وجه تمثال "رمسيس الثانى".
إن مشكلة "منف" أن آثارها الباقية قليلة جداً رغم كل هذا التاريخ الطويل .. فلا يوجد الآن سوى بضعة تماثيل، وقليل من الأحجار والأساسات التى تشير إلى مواضع المعابد القديمة، مثل ما تبقى من معبد الإله "بتاح" رب المنطقة، ونجد هناك بقايا جوانب السور، وأنقاض أعمدة البهو الذى أقامه "رمسيس الثانى" وجعل به 56 عموداً لا تزال قواعدها باقية فى أماكنها الأصلية. وفى الجزء الجنوبى كان هناك معبد للإله "آمون"، وآخر للعجل "أبيس"، لكنهما اندثرا ولم يبق منها إلا بعض الأحجار، أما فى الجزء الشمالى فكان الحصن الكبير، وربما مقر الملك "ابريس" من الأسرة 26، وللأسف انتهت معالمها جميعاً، وتهدمت المنازل والشوارع القديمة لسهولة تخريبها وقت غزو الأعداء.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صورة أخرى لتمثال "أبو الهول" بـ"منف"، وهو من الألباستر.
تمثال أبو الهول المرمرى بمنف
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولكن يوجد تمثال من المرمر يرجع إلى عهد الدولة الحديثة، وفى الغالب يُنسب إلى الملك "رمسيس الثانى". ولا يقل وزن هذا التمثال عن ثمانين طناً، وطوله نحو ثمانية أمتار، وارتفاعه أربعة أمتار. ويحتمل أن يكون أحد تمثالين كانا موضوعين أمام معبد بناه "رمسيس الثانى"، وقد كشفت آثار هذا المعبد على مسافة من هذا التمثال.
وفى الناحية المقابلة للطريق يوجد مكان القاعدة التى كان عليها تمثال "رمسيس الثانى" الذى نُقل إلى الميدان الذى يحمل اسمه فى القاهرة سنة 1955 كما ذكرنا من قبل. ويوجد هناك بجانب هذا المكان لوحة لأحد ملوك الأسرة السادسة والعشرين وهو الملك "ابريس" الذى جاء ذكره فى التوراة لما اشتهر عنه من مغامرات قام بها فى آسيا بين سنة 588، 567 ق.م لمناوأة ملك الآشوريين.
وهناك لوح نقش عليه مرسوم ملكى يقضى بمنح كهنة "بتاح" كثيراً من العطايا .. وفى الجزء العلوى من اللوح الإله "بتاح" وقد وقف فى مقصورته، وهو رب الأرباب على حسب معتقدات أهل "منف". ويقف على يمين "بتاح" فى هذا اللوح الإله "سوكر" إله سقارة (جبانة "منف") وهو على شكل إنسان يحمل رأس صقر، ومن اسم هذا الإله أخذت جبانة هذه المدينة اسمها فأصبحت تعرف باسم "سقارة"، وهى فى الناحية الغربية من هذه المدينة فكانت "منف" عاصمة الأحياء، و"سقارة" مدينة الأموات؛ وشُيدت المعابد فى "ممفيس"، على حين أقيمت الأهرام والمصاطب فى سقارة.
 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وهضبة الجيزة هى تلك الهضبة المرتفعة العظيمة التى تمتد حوالى 40 كم من شمال "أبو رواش" إلى جنوب "دهشور" (شيد الملك "سنفرو" هرمين بدهشور)، والتى تحتوى على تلك المجموعات الهائلة من الأهرام، الجبانة الرسمية للمدينة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تمثال "أبو الهول" المرمرى بـ"ممفيس".

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 
avatar
محمد العابد
Admin
Admin

المهنـــــــــــه :
المزاج :
S M S :
التعارف : آحلي منتدي
الجنسيه : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1005
تاريخ التسجيل : 19/09/2016
الموقع : http://sanko.alhamuntada.com/forum

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sanko.alhamuntada.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مصر القديمه ممفيس

مُساهمة من طرف SAMO في السبت يوليو 15, 2017 10:34 pm

بارك الله فيكم 
على جميل طرحكم واختياركم لنا 
هذا الموضوع
نسأل الله 
ان يجعله في ميزان حسناتكم

SAMO
عضو متقدم

المهنـــــــــــه :
المزاج :
S M S :
التعارف : الفيس بوك
الجنسيه : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 25/04/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مصر القديمه ممفيس

مُساهمة من طرف محمد العابد في الخميس ديسمبر 07, 2017 6:17 pm

كل الشكر والتقدير
لمرورك اخي الفاضل
جزاك الله خير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 
avatar
محمد العابد
Admin
Admin

المهنـــــــــــه :
المزاج :
S M S :
التعارف : آحلي منتدي
الجنسيه : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1005
تاريخ التسجيل : 19/09/2016
الموقع : http://sanko.alhamuntada.com/forum

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sanko.alhamuntada.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى