Dr.Eman Elabed
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر

Dr.Eman Elabed


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

يناير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


محمد بك الألفي.. أخر أمراء المماليك في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمد بك الألفي.. أخر أمراء المماليك في مصر

مُساهمة من طرف محمد العابد في الأربعاء سبتمبر 20, 2017 8:27 pm

 
محمد بك الألفي.. أخر أمراء المماليك في مصر
عاش المماليك في مصر حياة كريمة لأكثر من 260 عام كأمراء يحكمون ويتحكمون في مصير البلاد والعباد، يجمعون الخراج ويفرضون الضرائب، يسنون القوانين وينعمون بالأقطاعات الواسعة والأراضي الخصبة. يمتطون صهوات الخيل المسومة ويتمتعون بالجواري الحسان. يعقدون معاهدات الصلح مع البلاد المجاورة وينقلبون عليهم بين عشية وضحاها!.. ويجندون الجيوش للحرب فيهلك من يهلك ويحيا من يحيا يقاسي الويل يوما بيوم ويحمد الله انه بقي حيا ليوم أخر هو واهل بيته!.. وكما دخل المماليك التاريخ المصري عنوة بتولي الملكة شجرة الدر عرش البلاد  خرجوا من التاريخ المصري بمذبحة أزهق فيها محمد علي باشا روح أكثر من 450 من خيرة قوادهم وأمراءهم
 واللي بيعتبرها الكثير المشهد الأخير لأمراء المماليك في مصر، لكن المشهد الحقيقي لزوال دولة المماليك كان بإغتيال محمد بك الألفي، وهو موضوع تدوينتنا اليوم.. خليكو معانا..

 


جاء محمد بك الالفى الى مصر بواسطه بعض التجار سنه 1189هـ (تقريبا 1775م) واشتراه الأمير أحمد بك جاويش، واللي كان يلقّب بالمجنون، وكان فعلا مختل العقل! (حسب وصف الجبرتي) وبعد ما قضى الألفي فترة من الزمن فى بيت جاويش بك اتخنق واتضايق من السفه والمجون اللى كان فيه الأمير ومماليكه، فطلب انه يتباع لشخص آخر، وبالفعل اشتراه امير تاني اسمه سليم اغا الغزاوي الملقّب بـ”تيمورلنك”، وبعد شهور اهداة الغزاوي بك إلى مراد بك الكبير لكن الأخير أصر على دفع تمنه كاملا ألف اردب من الغلّه (القمح) ومن هنا كانت تسميته بـ”الألفي”. وبعد فترة وجيزة لمع إسم محمد بك الالفى كأحد المقربين من مراد بك وتقلد بعد فترة منصب (كاشف) حاكم اقليم الشرقية، وكانت ايامها أغلب سكانها قبائل من البدو شغلتهم الوحيدة هى الاغارة على القوافل التجارية وسلبها ونهبها واحيانا الاغارة على اطراف القاهرة وضواحيها، ومكانش حد بيقدر عليهم لانهم دايما يستخدموا اسلوب سرعة الكر و الفر ومحدش يقدر يلاحقهم، فلما راح الألفي بك هناك كوّن كتيبة كبيرة لحربهم وهزمهم وعمل لهم شراك واكمنه وقبض على زعمائهم وربطهم بالجنازير الحديد وطاف بهم بين الناس والأسواق  عشان يعرفهم ان شرارهم انتهت، وبكدا منعهم من التعدى على الاهالى .
وكان الالفي بك انسان صعب المرأس، عصبي المزاج، مما يحكى عنه ان احد امراء المماليك قصدة فى يوم وطلب منه طلب معين وبعد ما وافق الألفي بك وانصرف الأمير رجع الالفي فى كلامه تانى ولما راح الامير يعاتبه اتغاظ الالفى وغضب وامر رجاله فبطحوه وضربوة بالنبابيت الى ان مات!.. ولما وصل الخبر لاستاذة وسيدة مراد بك غضب عليه ونفاة الى كفر الشيخ (مكنتش لسه بقت مديرية او محافظه ولا دة كان اسمها) ولما راح هناك افترى على الناس وبقى ياخد منهم الغله والاموال عنوة، فاشتكوه كتير لمراد بك، اللي كان بينبسط منه مع كل شكوى ومبيعملوش حاجه .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وفى مرة اتفق امراء المماليك على نفي امير منهم اسمه مصطفى بك الى اسكندريه , فامر مراد بك محمد الالفى بان يلازم مصطفى بك الى منفاة ثم يعود هو الى القاهرة وبالفعل عاد الالفى الى القاهرة واحتفل بيه المماليك واصبح سنجق (يعنى اتنصب امير كبير من امراء المماليك)، وكان مفترى وفاجر والناس كلها تخاف منه. وفى الاثناء دى حصل جه وباء الطاعون مصر وافنى ناس كتير، فسافر الالفي هو واهله الى الصعيد وفضل هناك اربع سنين وفى الفترة دى اتغيرت شخصيته كليا واصبح عاكف على مطالعه كتب الفلك والهندسه والعلوم والتاريخ، وبقى يطلب اى عالم يسمع عنه ويقربه اليه ويتعلم منه، وفضل الالفى بالشكل دة واعتكف فى دارة ومبقاش يخرج منها واعلن انه هيعتزل الدنيا وعالم المماليك الصاخب اللى كله حرب وضرب ودم وغدر وهيقعد فى دارة ويكتفى بالاقطاعيات اللى تحت ايدة يعيش فيها وينفق على نفسه منها، الا ان زمايله الامراء طمعوا فيه وصغر فى عنيهم وكانوا عاوزين يستولوا على ممتلكاته ويتخلصوا منه، فلجأ الالفي للاكثار من شراء المماليك الى ان اصبح عنده اكثر من الف مملوك (رقم ضخم جدا بمقاييس الوقت دا) واربعين كاشف، يعنى تقريبا كان مسيطر على مصر كلها , وكان بيجوز مماليكه للجوارى اللى عنده ويعتقهم ويجهزهم ويسكنهم وينفق عليهم عشان يضمن تمام ولاءهم له.

وبنى الالفى قصر فخم جدا فى حي الازبكيه، وعمل له اعمدة ضخمه من الرخام الفاخر وشبابيك من الخشب الثمين وزينه بالنجف والتحف اللى كان اهداها له بعض اثرياء اوروبا وعمل فسقيه ضخمه اتصممت من قطعه واحدة من الرخام وفيها كذا نافورة من النحاس وعمل له بستان ضخم حوالين القصر وزينه وفرشه بافخم الاثاث، الا انه بمجرد الانتهاء من بناؤة هجمت الحمله الفرنسيه على مصر عام 1798م وكان الالفى ساعتها فى الشرقيه فلما استولى الفرنسيين على القاهرة، اختار الجنرال نابليون بونابرت قصر الألفي بك علشان يسكن فيه ويبقا مقر القيادة العامة، وكان الالفي مقعدش فيه غير ستاشر يوم بس!.. فرجع الالفي بك من الشرقية وحارب جيش نابليون فى امبابه، وبيقول الجبرتي انه قتل كتير من جنود نابليون.

وبعد الهزيمة، هرب الألفي مع مراد بك وفضل يتنقل من بلد الى بلد من شرق مصر لغربها لشمالها لجنوبها يعمل كمائن للفرنسيين ويصطادهم ويطلع عنيهم!.. ورصدت القيادة العامة مكافأة كبيرة للي يسلم الألفي بك حيا او ميتا، وشغلوا الجواسيس والخونه علشان يقدروا يصطادوه او يعرفوا مكانه، بعد ما نجح الفرنسيين في استمالة أحد رجاله الخونة برتليميو يني  الا انه كان بيزوغ منهم ببراعه منقطعه النظير وبعدين يرجع يكبس عليهم وهما نايمين فى معسكراتهم ويقتل منهم ناس كتير ويأسر ناس اكتر!.. كمان نجح انه يدخل القاهرة اثناء حصار الفرنسيين لها لما اندلعت ثورة القاهرة التانيه 1799م وكان معاه الصدر الأعظم العثمانى ذات نفسه وبهدل الالفي بك الفرنسيين احلى بهدله وكبدهم خساير فادحة. كمان شهد قصر الألفي بك عام 1800م حادثة مصرع جنرال كليبر ساري عسكر الجيش الفرنسي على يد سليمان الحلبي .

ونجا الألفي بك من محاوله اغتيال دبرها له الفرنسيين لما جات لهم اخباريه انه فى بيت شخص اسمه أحمد أغا شويكار، فلغموا أسوار البيت (كانوا بيحفروا تحت الجدران ويحطوا فيها كميات ضخمه من البارود وبعدين يوصلوها بفتيل طويل) الا انه نجا من الموت في الوقت المناسب لان واحد من امراؤة اسمه اسماعيل كاشف كان دخل جوا البيت وودبر لخروج اللفي بك واللي معاه، وبعدين فجر الفرنسيين البيت وطار اسماعيل كاشف هو واللى معاه فى الهوا!..
وبعد عقد الصلح بين قوات مراد بك والفرنسيين، وصار مراد بك حاكم للصعيد، رفض محمد بك الألفي الدخول في الصلح، ورجع هوا ومماليكه الى الشرقية يحارب الفرنسيس في حرب عصابات، فكان يغير على كتيبة أو معسكر ويقتل منهم كتير ويهرب وكانت قوات الفرنسيين يجهزوا جيوشهم علشان يهجموا عليه مايلاقوش حد!.. وكان ينزل الصعيد ويلف من خلف الجبال ويضرب قوات الفرنسيين في المدن، وبعدين يعدى البر التانى ومحدش يعرفله طريق!.. وبعدين يلف تانى ويطلع على قوات تانية في مكان تاني وهكذا.. لغاية ماخرج الفرنسيين من مصر في 1801م فرح المماليك وافتكروا ان الجو خلا لهم في حكم مصر الا واحد بس… محمد بك الألفي!.. واللي شاف ان العثمانيين اللي كانوا بيحتفلوا بالمماليك ويمنحوا لهم الأوسمة مقابل قتال الفرنسيين كانوا بيدبروا للتخلص منهم!.. فجمع الالفي بك امراء المماليك وقال لهم :
لاتغتروا بذلك فأنما هى حيل ومكايد فانظروا فى أمركم وتفطنوا لما عساة يحصل، فان سوء الظن من الحزم، وهؤلاء العثمانيين لهم السنين العديدة يتمنون نفاذ احكامهم فى هذا الاقليم (مصر) وامراء مصر (المماليك) قاهرون لهم وغالبون عليهم وليس لنا معهم الا مجرد الطاعه الظاهرة، وما كنا نفعله معهم من الاهانه ومنع الخزانه وعدم الامتثال لاوامرهم كل ذلك مكمون فى نفوسهم، وطالما دخلوا مصر الان بجيوشهم فلا يهون عليهم ان يتركوها لنا كما كانت ويرجعوا الى بلادهم فدبّروا امركم وتيقظوا من غفلتكم
ولما سألوه المماليك عن الحل المناسب، فأشار عليهم بالتحالف مع القوات الأنجليزية وطلب مناصرتها ضد العثمانيين!.. فرفض المماليك لأنهم خافوا من استبدال الأحتلال الفرنسي بالأنجليزي، كمان خافوا من مشايخ الأزهر اللي ممكن يكفروهم أمام الناس لمعاونتهم للأنجليز (النصارى) ضد العثمانيين (المسلمين)!!.. فرد عليهم الألفي بك وقال:
اما الاستنكاف من الالتجاء للانجليز فان القوم انفسهم (يقصد العثمانيين) لم يستنكفوا من ذلك والتجأوا اليهم ولولا مساعدتهم لما قدروا على اخراج الفرنسيس من مصر، فأن تلك مساعدة حرب، اما نحن فمساعدة وساطه وصلح ومصلحه لا غير



ولما يأس الألفي بك من مماليكه، لجأ للحيلة مع العثمانيين فتقرب لكاتب الصدر الأعظم، وأوهمه انه يقدر يحصل مبالغ كتيرة من اهل الصعيد كانت مملوكة لناس ماتوا في الطاعون ومالهومش ورثة، فقلدوه كاشف (حاكم) للصعيد وبكدا نجح الالفي بك من الفرار بأمواله ومماليكه وحريمه الى الصعيد، وبعد كدا فقد العثمانيين الأتصال به،  ونجا من مذبحة دبرها العثمانيين للمماليك في سفينة الصدر الأعظم الراسية في الأسكندرية 1802م، (مذبحة القلعة بتاعت محمد علي ماكانتش المذبحة الوحيدة للمماليك في تاريخ مصر) بعدها هجم جنود العثمانيين على منازل المماليك في القاهرة وقتلوا واسروا منهم الكثير، وفر الباقي للصعيد للإلتحاق بمحمد بك الألفي اللي حسوا أخيرا أنه كان عنده حق في كل اللي قاله!.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وفي ولاية خسرو باشا، نظم الألفي بك قواته وهجم على الجيزة، وطلع بالقوات لغاية البحيرة (جنوب الأسكندرية) من غير خساير تذكر في صفوفه أو مقاومة من القوات العثمانية، اللي هزم قواتهم وقتل منهم كثير، فرجعوا للقاهرة فطردهم خسرو باشا وغضب عليهم وجرد حملة جديدة لمحاربة محمد بك الألفي دون جدوى.

وفي الوقت دا بتزول قبضة خسرو باشا الحاكم العثماني على البلاد وبيظهر نجم محمد علي باشا الضابط الألباني اللي استخدم الحيلة في بادئ الأمر ضد خسرو باشا الوالي وتقرب من زعماء الشعب ومشايخ الأزهر والصدر الأعظم (العثماني) في نفس الوقت، وبيشوف محمد بك الألفي انه أمام رجل من طراز فريد من القادة، وانه مش هايهنأ له مقام بمصر طول ما محمد علي موجود فيها!.. ولأنه كان عايز ينفرد بحكم البلاد، فبيعيد الألفي بك الإتصال بالأنجليز اللي كانوا مع فكرة دعم أحد الأمراء المماليك ليحكم مصر بإسمهم دون أي تدخل عسكري (عشان الخساير اللي واجهها الفرنسيين قبل كدا!) فبيقع اختيارهم على محمد بك الألفي واللي بيسافر معاهم بصحبه بعض أمراؤه ومماليكه لأعدادهم سياسيا وضمان ولاءهم في لندن في أكتوبر 1802م، ويظل الجميع هناك لأكثر من ثلاثة اشهر!.. بعد ماتركوا ممتلكاتهم في رعاية الأمير بشتاك بك. وتخيلوا معايا منظر أمير شرقي من أمراء المماليك بزيه الفخم والملفت للنظر وعاداته وتقاليده الشرقية بيعيش فى قصور انجلترا واوسطاها وحفلاتها الارستقراطيه المبالغ فيها الفترة دي كلها!.. ماحدش عرف بالتفصيل كانت ايه يومياتهم او قابلوا مين أو الأتفاقات اللي حصلت مع الجانب الأنجليزي.
في الوقت دا نجح محمد على باشا في اغتيال (بشتاك بك) بالسم في الصعيد، واستدراج مماليكه من الصعيد لمحاربة قوات محمد علي في القاهرة، وهناك استطاع انه يقتل منهم الكثير ويقطع رؤوسهم ويرميها في الأسواق أمام الناس!.. وبعدها رجع الألفي بك من لندن اوائل عام 1805م وجمع ما تبقى من مماليكه، وكان محمد علي بيسخدم الحيلة للأيقاع بينهم فظهر الألفي بك بمظهر غير جيد أمام الصدر الأعظم قبودان باشا بسبب اختلاف مماليكه ضد بعضهم البعض، فاختاروا محمد علي باشا واليا على مصر خلفا لخسرو باشا بدعم من زعماء الشعب ومشايخ الأزهر وتحفظ من الباب العالي عام 1805م، ويبدأ فاصل غير طويل في الصراع مع محمد بك الألفي اللي رفض الأعتراف بولاية محمد علي باشا واستدرج قواته للقتال في دمنهور عام 1806 ، وبمساعدة قوات من البدو (عرب البحيرة) هزمت كتائب الألفي بك قوات محمد علي شر هزيمه، وطلب الألفي بك بعدها العون والمدد من القوات الأنجليزية الراسية في البحر المتوسط عشان يدخل القاهرة، فأرسلت له جيش بسيط نزل الأسكندرية في 1807م بعد ما وصل الألفي بك بقواته الى دهشور (بالجيزة قرب القاهرة) وأخذ استراحة محارب في انتظار القوات الأنجليزية، وهناك بيموت الألفي بك بعدما تقيأ دم (حسب وصف الجبرتي) وهو يقول:
قُضى الامر وخَلُصَت مصر لمحمد علي وجرى حكمه على أمراء مصر (المماليك) فما اظن ان تقوم لهم رايه بعد اليوم..”

وبعد موت الألفي بك بيتفرق جيشه وبينفضّ مماليكه وعربانه، وبيوصل الخبر لجيش الأنجليز في الأسكندرية، واللي بيحاولوا محاولة اخيرة فبعتوا لباقى الامراء المماليك وعرضوا عليهم المساعدة بأن يتولى اي منهم محل الألفي بك بدعم منهم، الا ان محمد علي نجح في حشد مشايخ الأزهر يحذروهم من مساعدة الانجليز (النصارى أعداء الدين)!.. وإليكم حوار المشايخ مع أمراء المماليك كما ورد في تاريخ الجبرتي:

  • المشايخ: لا يخفاكم ان الانجليز تخاصمت مع سلطان الاسلام (العثماني) واغارت على مماليكه ودخلت الاسكندريه وقصدهم الاستيلاء على الاقليم المصرى كما فعل الفرنساويه .

  • الامراء: انهم اتوا باستدعاء من الالفي بك لمساعدتنا ونصرتنا .
  • المشايخ: لا تصدقوا اقوالهم فانهم اذا تملكوا البلد لا يبقوا على احد من المسلمين، وهم ليسوا كالفرنساويه، فالفرنساويه لا يتدينون بدين، ويقولون بالحريه والتسويه (المساواة)، اما الانجليز فهم نصارى على دينهم ولا يخفى عليكم العداوة بين الاديان، ولا يصح ولا ينبغى عليكم الانتصار بالكفار على المسلمين ولا الالتجاء اليهم، وانتم وانتم قضيتم اعماركم فى دين الاسلام والصلاة والحج والجهاد، فلا تفسدوا اعمالكم فى اخر الامر وتوادوا من حاد عن دين الله ورسوله .


وهكذا، رفض أمراء المماليك مساعدة الانجليز، بل انهم حاربوهم مع قوات محمد علي، وفى نفس الوقت هيّج محمد علي الأهالى ضد الجيش الانجليزى قليل العدد الرابض في الأسكندرية والزاحف الى رشيد، وبيخرج عليه أهالي العجمي ورأس التين ويحرقوا سفنه ويدمروا قواته، وبعدها بينهزم الأنجليز في رشيد 1807، ويفاوضهم محمد علي على الرحيل، ويعود للقاهرة ليبدأ جولة جديدة في الصراع مع باقي القوى اللي كانت واقفة في طريقه دون الأستئثار بحكم البلاد.. ولنا في دي تدوينة منفردة فتابعونا..
لطفا لو عجبتك التدوينة وحسيت بالأستفادة منها تشيرها لأصدقاءك للفائدة، وماتنساش تتابعنا على مواقع التواصل الأجتماعي اللي باينة على جنب.. وماتبخلش علينا بالتعليق في اسفل التدوينة وعلي صفحات التواصل الأجتماعي وشكرا…
[b]مراجع:
عبد الرحمن الرافعي، عصر محمد علي ج1 – طبعة دار المعارف 2007
المعرفة الموسوعة الحرة.
[/b]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 
avatar
محمد العابد
Admin
Admin

المهنـــــــــــه :
المزاج :
S M S :
التعارف : آحلي منتدي
الجنسيه : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1221
تاريخ التسجيل : 19/09/2016
الموقع : http://sanko.alhamuntada.com/forum

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sanko.alhamuntada.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى